أخبار الاتحاد

الخميس 20 فبراير 2020

نظم اتحاد الأطباء العرب الخميس ندوة علمية حول فيروس كورونا المستجد تحت عنوان "فيروس كورونا المستجد.. الواقع بين التهويل والتهوين" ، بمقر الأمانة العامة بدار الحكمة، ضمن الحملة التوعوية التي أطلقها الاتحاد للتوعية بخطورة فيروس "كورونا الجديد" بعد انتشاره في عدد من دول العالم.

وشارك في فعاليات الندوة الأستاذ الدكتور أسامة رسلان أمين عام اتحاد الأطباء العرب و الأستاذ الدكتور عبداللطيف المر أستاذ الصحة العامة – كلية الطب جامعة الزقازيق والأستاذ الدكتور على زكى أستاذ الفيرولوجى – كلية الطب جامعة عين شمس و الأستاذة الدكتورة مها فتحى أستاذ الميكروبيولوجي – كلية الطب جامعة عين شمس وأمين عام الجمعية المصرية لمكافحة العدوى.

وتضمنت الندوة شرح لمراحل نمو الفيروس وتطوره وآخر الاحصائيات العالمية حول انتشاره وسبل الوقاية ومكافحة العدوى ، كما أكد المحاضرين على أن فيروس كورونا (كوفيد19) ليس بالخطورة التي يتم تصورها وسائل التواصل الاجتماعي وعدم الانسياق وراء المعلومات التي لا تستند الى الأسس العلمية ، وأهمية تعزيز الصحة العامة من خلال الغذاء الصحى وممارسة الرياضة والنظافة الشخصية من أهم سبل الوقاية ومكافحة العدوى.

وقال أمين عام اتحاد الأطباء العرب، الأستاذ الدكتور أسامه رسلان، في كلمته إن أحد أدوار الإتحاد الهامة ينطلق من تبني القضايا العربية والصحية بلا تهوين ولا تهويل.

ونبه رسلان إلى ضرورة الالتزام بالنظافة الشخصية؛ بإعتبارها من أفضل طرق الوقاية من فيروس كورونا، مؤكدا على ضرورة الالتزام بمعايير السلامة ومكافحة العدوى مثل غسل الأيدي جيدا بالماء والصابون وتجنب الأماكن المزدحمة. 

وأضاف :"إن مباديء الطب الوقائي عرفناها من أكثر من ١٤٠٠ سنة"، مستشهدا  بحديث الرسول صلي الله عليه وسلم "أرأيتم لو أن نهرا بباب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمساً، هل يُبْقي من درنه شيئاً... ".

من جهته، قال الأستاذ الدكتور على زكى أستاذ الفيرولوجى بكلية الطب جامعة عين شمس، إن فيروس كورونا ليس فيروس جديد، وأن هناك عدد من الفيروسات التي أطلق عليها "كورونا"، مشيرا إلى أنه  قريب جدا لفيروس "سارس" الذي اكتشف في اقليم جوانجدونج، بالصين عام 2003.

وأضاف زكى خلال كلمته بالندوة العلمية حول فيروس كورونا أن المرض انتشر بالصين دون سبب معلوم، موضحا طرق تحور الفيروس ودخوله جسم الانسان وانتقاله من شخص إلى أخر.

وأكد أستاذ الصحة العامة بكلية الطب جامعة الزقازيق، عبداللطيف المر، إن الوقاية دائما خير من العلاج، وتكلفتها أقل، مشيرا إلى أن فيروس كورونا لا ينتقل بسهولة من شخص لآخر، ويحدث فى حالات الإتصال عن قرب.

وأضاف المر خلال كلمته بالندوة العلمية التي ينظمها اتحاد الأطباء العرب حول فيروس كورونا المستجد تحت عنوان "فيروس كورونا المستجد الواقع بين التهويل والتهوين"، أن فترة الحضانة من أكثر الفترات خطورة لأن الفيروس وقتها يكون غير معلوم لنا.

ولفت إلى أن الأطباء الأكثر تعرضا للمخاطر لتعاملهم المباشر مع المريض، مضيفا:" أن الرذاذ والعطس المباشر أحد طرق نقل العدوى، ويعتبر السبب الرئيسي لانتقال المرض، مشددا على أنه ليس هناك علاج حتي الآن للمرض.

ولفت إلى أن الحيوانات الأليفة بالمنزل لا تنقل الفيروس، مشيرا إلى أن أهم محاور الوقاية تتمثل في غسل الأدي بطريقة صحيحة تبدأ من 20 إلى 30 ثانية، وتجنب الإزدحام، وتطبيق قواعد النظافة الشخصية، وتجنب الإصابة بالرذاذ المتطاير الملوث بالفيروس.

وتأتى الندوة العلمية للأطباء العرب ضمن الحملة التوعوية التي ينظمها الاتحاد للوقاية من انتشار فيروس كورونا عبر مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر، بماهية فيروس كورونا، وأعراض الإصابة به، ووسائل انتقال الفيروس، وكيفية الوقاية منه، وتقديم الإرشادات اللازمة لتجنب الإصابة.